قال الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، إن التحذيرات المتكررة والخطاب المتشائم بشأن الذكاء الاصطناعي يسبب “أضراراً كبيرة”، مؤكداً أن هذه المخاوف المبالغ فيها تثني الأفراد والشركات عن الاستثمار في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحسينها.

تحذيرات مفرطة تعرقل مسيرة التطوير

أوضح هوانغ أن موجة التحذيرات المستمرة من مخاطر الذكاء الاصطناعي، وما يرتبط بها من سيناريوهات كارثية أو تصور نهايات قاتمة للبشرية، تؤدي إلى تأثير عكسي على تقدم هذه التكنولوجيا. وبحسب قوله، فإن هذا الخطاب المتشائم أصبح “غير مفيد للمجتمع” لأنه يدفع المستثمرين وصناع القرار إلى التردد في تمويل مشروعات الابتكار في هذا المجال.

تأثير الخطاب على قرارات الاستثمار

وأشار هوانغ إلى أن حالة القلق المتزايدة من الذكاء الاصطناعي لا تنعكس فقط في النقاشات العامة، بل تمتد لتؤثر على بيئة الأعمال، حيث يتردد البعض في ضخ رؤوس الأموال في الأبحاث والتطوير خشية المخاطر المحتملة أو الضغوط التنظيمية. ويرى هوانغ أن الاستثمار المسؤول في تحسين الذكاء الاصطناعي وبناء أنظمة أكثر أماناً وموثوقية هو الطريق الأفضل لمعالجة المخاوف، وليس نشر الخطاب التخويفي.

دعوة إلى مقاربة متوازنة

دعا هوانغ إلى اعتماد مقاربة متوازنة في تناول قضايا الذكاء الاصطناعي، تجمع بين تنظيم واضح وحوكمة فعالة من جهة، وتشجيع الابتكار والاستثمار من جهة أخرى. وأكد أن تضخيم المخاوف يمكن أن يحرم المجتمعات من الفوائد الاقتصادية والعلمية المحتملة، مثل تحسين الإنتاجية، وتطوير خدمات أكثر ذكاءً في مجالات الصحة والتعليم والصناعة.

By Admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *